فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 4610

إنَّ من دأبه المعروف أنَّه كثيرًا ما يذكر التَّرجمة بخلاف لفظ الحديث، ويكون الغرض منه الإشارة إلى اختلاف ألفاظ الرِّواية الواردة في الباب، وهذا مُطَّرد في كتابه، وأمثلته كثيرة في «الصَّحيح» منها: أنَّه ترجم بـ باب من أدرك من الصَّلاة ركعة وأورد فيه حديث أبي هريرة بلفظ «من أدرك ركعة من الصَّلاة» قال الحافظ: أخرجه البيهقي وغيره بلفظ ترجمة الباب، قدَّم قوله من الصَّلاة على قوله ركعة، وقد وضح لنا بالاستقراء أنَّ جميع ما يقع في تراجم البخاري مما يترجم بلفظ الحديث لا يقع فيه شيء مغاير للفظ الحديث الَّذي يورده إلَّا وقد ورد من وجه آخر بذلك اللَّفظ المغاير، فلله دره ما أكثر اطلاعه. انتهى.

قلت: ولا يلتبس عليك هذا الأصل بالأصل الآتي الرَّابع والسِّتين.

ج 1 ص 43

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت