أي مبايعتهم على الإسلام والجهاد وقال ابن التين إنما امتنع النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم من إقالته بأنه لا يعين على معصية، لأن البيعة في أول الأمر كانت على أن لا يخرج من المدينة إلا بإذن فخروجه عصيان، وكانت الهجرة إلى المدينة فرضًا قبل فتح مكة على كل من أسلم ومن لم يهاجر لم يكن بينه وبين المؤمنين موالاة إلى آخر ما ذكره الحافظ.
ج 6 ص 1561