"أي: بيان فضلها، والغدوة _بالفتح_ المرة الواحدة من الغدو، وهو الخروج في أي وقت كان من أول النهار إلى انتصافه، والروحة المرة الواحدة من الرواح، وهو الخروج في أي وقت كان من زوال الشمس إلى غروبها".
قوله (في سبيل الله) ؛ أي: الجهاد، قوله (وقَابَ قَوْس) ؛ أي: قَدْره، والقَاب _بتخفيف القاف وآخره موحدة_ معناه القَدْر، وكذلك القِيد _بكسر القاف_ وقيل: القاب ما بين مقبض القوس وسيته، وقيل: ما بين الوتر والقوس، وقيل: المراد بالقوس هنا الذراع الذي يقاس به، وكأنَّ المعنى بيان فضل قَدْر الذراع من الجنة". انتهى."
ج 4 ص 765