فهرس الكتاب

الصفحة 4534 من 4610

(17)(باب قول الله تعالى:{لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ}[آل عمران:128])

قال ابن بطال دخول هذه الترجمة في كتاب الاعتصام من جهة دعاء النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم على المذكورين لكونهم لم يذعنوا للإيمان ليعتصموا به من اللَّعْنَة، وأن معنى قوله ليس لك من الأمر شيء هو معنى قوله {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [البقرة:272] انتهى ويحتمل أن يكون مراده الإشارة إلى الخلافية المشهورة في أصول الفقه وهي هل كان له صَلى الله عَليه وسَلَّم أن يجتهد في الأحكام أو لا؟ وقد تقدم بسط ذلك قبل ثمانية أبواب. انتهى من (( الفتح ) ).

قلت: وهذا الغرض الأخير قد تقدم

ج 6 ص 1575

عندي في الباب الذي أشار إليه الحافظ بقوله قبل ثمانية أبواب وهو (باب ما كان النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم يسأل) وقد تقدم البسط هناك.

ج 6 ص 1576

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت