قال ابن بطال دخول هذه الترجمة في كتاب الاعتصام من جهة دعاء النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم على المذكورين لكونهم لم يذعنوا للإيمان ليعتصموا به من اللَّعْنَة، وأن معنى قوله ليس لك من الأمر شيء هو معنى قوله {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [البقرة:272] انتهى ويحتمل أن يكون مراده الإشارة إلى الخلافية المشهورة في أصول الفقه وهي هل كان له صَلى الله عَليه وسَلَّم أن يجتهد في الأحكام أو لا؟ وقد تقدم بسط ذلك قبل ثمانية أبواب. انتهى من (( الفتح ) ).
قلت: وهذا الغرض الأخير قد تقدم
ج 6 ص 1575
عندي في الباب الذي أشار إليه الحافظ بقوله قبل ثمانية أبواب وهو (باب ما كان النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم يسأل) وقد تقدم البسط هناك.
ج 6 ص 1576