فهرس الكتاب

الصفحة 4318 من 4610

ولا يخفى أنَّ الغرض من هذه الترجمة الجزء الثاني منه، وهو قوله (أنَّ العقل على الوالد ... إلخ) فلا تكرار بين الترجمتين على ما يتوهم في بادئ الرأي.

وفي (( الفيض ) )يعني: أَنَّ دِيَةَ المَجْنِيَّة تُسْتَوفَى مِنَ الوالدِ وعصبتهِ، لا مِنْ وَلدِ الجانيةِ، وقد مَرَّ مني أَنَّ ولدَ الجانِيةِ إِنْ كان مِنْ قَوْمٍ أمها يعد من العصبات أيضًا، وإلَّا لا. انتهى.

قال القسطلاني: قوله (لا على الولد إذا لم) يكن من عصبتها؛ لأن العقل العصبة دون ذوي الأرحام، ولذا لا يعقل الأخوة من الأم. انتهى.

واستشكل مطابقة الحديث بالترجمة كما بسطه الحافظ، والمختصر ما قاله القسطلاني حيث قال: وليس في الحديث هنا إيجاب العقل على الوالد فلا مطابقة، وأجيب: بأنَّه ورد في بعض طرق القصة بلفظ الوالد كما جرت عادة المؤلف بمثل ذلك ليحض الطالب على البحث على جميع الطرق. انتهى.

ج 6 ص 1499

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت