سكتوا عن غرض التَّرجمة، والظَّاهر عندي أنَّه إشارة إلى قوله تعالى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا} الآية [الجمعة:9] ، فإنَّ بين الآية والحديث تعارضًا بحسب الظَّاهر.
قال الحافظ: وجه الجمع بينهما أنَّ المراد بالسَّعي العمل الذي هو الطَّاعة لا سعي الدُّنيا، كالبيع والصِّناعة، وقيل المراد بالسَّعي في الآية المُضِيَّ وفي الحديث العَدْوُ. انتهى.
ج 2 ص 329