وفي رواية أبي ذر: الحُمُر _بضمتين_ من عطف الخاص على العام لأنَّ الدواب في الأصل موضوع لكل ما يدب على الأرض، ثم استعمل عُرفًا لكل ما يمشي على أربع، وهو يتناول الحمير وغيرها، وليس في حديثي الباب ذكر للحُمُر، وكأنَّه أشار إلى إلحاقها في الحكم بالإبل لأنَّ حديثي الباب إنَّما فيهما ذكر بعير، ولا اختصاص في الحكم المذكور بدابة دون دابة. انتهى من (( الفتح ) )والقَسْطَلَّانِي
ج 3 ص 618