بفتح الهمزة وهم سكان البوادي، قاله الحافظ.
وقال تحت حديث الباب: قال المهلب: فائدة هذا الحديث أنه لا نقص على الإمام في عيادة مريض من رعيته ولو كان أعرابيا جافيا، ولا على العالم في عيادة الجاهل ليعلمه ويُذَكِّرَه بما ينفعه ويأمره بالصبر. إلى آخر ما ذكر الحافظ.
ج 6 ص 1302