فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 4610

تقدَّم الكلام عليه أيضًا فيما تقدَّم.

قال الحافظ: واستشكل التَّقييد في التَّرجمة بالمبادرة، مع أنَّه لا ذكر لها في الحديث، فكأنَّه أشار إلى ما في بعض طرق الحديث المذكور وهو ما رواه مسلم عن جابر بلفظ «وَلِيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ وَتَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى، فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فَلْيَقُلْ بِثَوْبِهِ هَكَذَا» [1] الحديث، فأشار إليه بالتَّرجمة وقيَّد العموم به. انتهى.

وقال السِّندي: أشار بهذه التَّرجمة إلى أنَّ الحديث المطلق في الباب محمول على التَّقييد بشهادة روايات لم يذكرها المصنِّف، لكونها ليست على شرطه [2] . انتهى.

ج 2 ص 279

[1] أخرجه مسلم في الزهد والرقائق، باب حديث جابر الطويل ... ، (رقم: 3008) .

[2] حاشية السِّندي:1/ 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت