قال الحافظ: وفي رواية النسفي: يعني: الشيب، وقد اخْتَلَفُوا في تفسير النذير، فَالأَكْثَر عَلَى أنَّ المراد به الشَّيْب، وقال علي: المراد به النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم، وعن زيد بن علي: القُرْآن.
واختلفوا أيضًا في المراد بالتعمير في الآية على أقوال: أحدها: أنَّه أربعون سَنة، والثاني: ست وأربعون سَنة، روى ذلك عن ابن عباس، وعنه أيضًا أنَّه سبعون سَنة، والرابع: ستون سَنة، وَتَمسَّك قائله بحديث الباب. انتهى من (( الفتح ) )بزيادة من العيني.
ج 6 ص 1429