فهرس الكتاب

الصفحة 3186 من 4610

(((103 ))){وَالْعَصْرِ}

بسم الله الرحمن الرحيم

وفي نسخ الشروح الثلاثة بزيادة لفظ (سورة) والبسملة ساقطة عن نسخ الشروح، قال العيني: وهي مكية، قال الحافظ: العصر

ج 5 ص 1133

اليوم والليلة، قال عبد الرزاق عن معمر، قال الحسن: العصر العشي، وقال قتادة: ساعة من ساعات النهار.

قوله (يقال الدهر أقسم به) وفي نسخة الشروح: وقال يحيى: الدهر أقسم به، قال الحافظ: سقط يحيى لأبي ذر، وهو يحيى بن زياد الفراء، فهذا كلامه في معاني القرآن. انتهى.

قلت: إنَّما ذكره الإمام البخاري؛ لأنَّهم اختلفوا في تفسير العصر على أقوال كما تقدم عن (( الفتح ) )وفي (( الجلالين ) )قوله: العصر الدهر أو ما بعد الزوال إلى الغروب أو صلاة العصر. انتهى.

زاد الرازي قولًا رابعًا أنَّه قسم بزمان الرسول عليه الصلاة والسلام لقوله صلى الله عليه وسلم (( مثلكم ومثل من كان قبلكم مثل رَجل استأجر أجيرًا ) )الحديث، فهذا الخبر دال على أنَّ العصر هو الزمان المختص به وبأمته إلى آخر ما بسط.

ثم قال البخاري: أقسم به نبه بذلك على أنَّ الواو للقسم، وأشار إشارة لطيفة إلى جواز حلفه تعالى بمخلوقه، وفي (( الجمل ) )تحت قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} الآية [الواقعة:75] ، قال القشيري: هو قسم ولله أن يقسم بما يريد، وليس لنا أن نقسم بغير الله تعالى وصفاته القديمة. انتهى. إلى آخر ما بسط في (( هامش اللامع ) )

قال الحافظ: تنبيه: لم أرَ في تفسير هذه السورة حديثًا مرفوعًا صحيحًا، لكن ذكر بعض المفسرين فيها حديث ابن عمر: من فاتته صلاة العصر، وقد تقدم في صفة الصلاة مشروحًا. انتهى.

ج 5 ص 1134

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت