فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 4610

قال القسطلَّاني في آخر الباب السَّابق: ولمَّا ذكر المؤلِّف في هذا الباب أنَّ حُبَّه عليه الصَّلاة والسَّلام من الإيمان، أرْدَفَه بما يُوجِدُ حَلاوة ذلك، فقال: (باب حَلَاوَة الإِيْمَان) . وقال أيضًا: والمراد أنَّ الحَلاوة مِن ثَمَراته فهي أصْل زَائِد عليه. انتهى.

وفي (( تراجم شيخ الهند ) )_ قُدِّس سرُّه _ أنَّ المرجئة قالت: إنَّ الإيمان لا يحتاج إلى طَاعة ولا تضُرُّه معصية، فعَقَد المصنِّف (باب حَلَاوة الإيمان) و (باب علامة الإيمان حب الأنصار) وذكر في الأوَّل حديث «ثَلَاثٌ من كُنَّ فيِه وَجَد حَلاوة الإِيمان» ، وفي الثَّاني حديث «آيةُ الإِيمان حبُّ الأنصار، وآية النِّفَاق بُغْضُ الأنصَار» فاسْتَبان بذلك احتياج الإِيمان إلى الحَسَنات، و اسْتِضْرَاره بالسَّيئات. انتهى.

ج 2 ص 110

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت