ووجه دخول هذه الترجمة عندي ههنا من حيث أنه أشار إلى أنه لا ينبغي للمرء أن يجادل في المجتهدات والمسائل الخلافية، بل ينبغي له التمسك والاعتصام بالكتاب والسنة.
ذكر المصنف في الباب حديثين فالأول منهما مطابق للجزء الأول من الترجمة، والثاني للثاني.
قال العيني تحت الحديث الثاني: مطابقته للجزء الثاني للترجمة من حيث أنه صَلى الله عَليه وسَلَّم بلّضغَ اليهود ودعاهم إلى الإسلام فقالوا: بلَّغْت ولم يذعنوا لطاعته فبالغ في تبليغهم وكرَّرَه وهذه مجادلة بالتي هي أحسن. انتهى.
وذكره الحافظ أيضًا في (( الفتح ) )وعزاه إلى المهلب.
ج 6 ص 1576