ذكر الشراح أن الغرض منه إثبات أسمائه تعالى وأشار بهذا اللفظ إلى ثلاث آيات من سورة الحشر فإنها ختمت بقوله تعالى: له الأسماء الحسنى.
والأوجه عندي أن الغرض إثبات اسم السلام أنه اسم من أسمائه تعالى كما في حديث الباب وأما ذكر الأسماء فسيأتي في باب مستأنف (باب إنَّ لله مائة اسم إلخ) والباب الذي بعده من (باب السؤال بأسماء الله تعالى إلخ) وهما الباب الثاني عشر والثالث عشر.
ج 6 ص 1586