فهرس الكتاب
الصفحة 4551 من 4610
ذكر الشراح أن الغرض منه إثبات أسمائه تعالى وأشار بهذا اللفظ إلى ثلاث آيات من سورة الحشر فإنها ختمت بقوله تعالى: له الأسماء الحسنى.
والأوجه عندي أن الغرض إثبات اسم السلام أنه اسم من أسمائه تعالى كما في حديث الباب وأما ذكر الأسماء فسيأتي في باب مستأنف (باب إنَّ لله مائة اسم إلخ) والباب الذي بعده من (باب السؤال بأسماء الله تعالى إلخ) وهما الباب الثاني عشر والثالث عشر.
ج 6 ص 1586
حجم الخط: