فهرس الكتاب
الصفحة 1578 من 4610
بالنون والمهملة وآخره جيم، وهو الحائك، لعل المصنِّف أراد إثبات جوازه إذ عدّوه من الحِرف الدنيئة كما تقدم في باب ما قيل في الصواغ عن (( الأنوار ) )وفيه أيضًا: ولا يكره كسب الفاصد والحائك. انتهى.
ج 3 ص 618
حجم الخط: