كذا قيد ما أطلقه في حديث الباب، وكأنَّه أشار إلى ما ورد في بعض طرقه صريحًا، وهو في مرسل. حبيب بن أبي ثابت، وفيه أنَّ النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم قال لأسامة «لَا تَشْفَعْ فِي حَدٍّ، فَإِنَّ الْحُدُودَ إذَا انْتَهَتْ إلَيَّ فَلَيْسَ لها مَتْرَك» وله شاهد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه «تَعَافُوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ، فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ» وترجم له أبو داود (العَفُو عَنِ الحَدِّ مَا لَم يَبْلُغ السُّلْطَان) . انتهى من (( الفتح ) ).
ج 6 ص 1471