فهرس الكتاب

الصفحة 2161 من 4610

"بكسر العين؛ أي: بزوجته، وبضمها؛ أي: بزمان عرسه، وفي رواية الكشميهني: بعرس، وهو يؤيد الاحتمال الثاني."

قوله (فيه جابر ... إلخ) يشير إلى حديثه المذكور في الباب قبله، وأنَّ ذلك في بعض طرقه، وسيأتي في أوائل النكاح بلفظ: «فقال: مَا يُعْجلُكَ؟! قلت: كنت حديث عهد بعرس» الحديث". انتهى من (( الفتح ) )."

قلت: ولم يتعرض الشراح ههنا لغرض الترجمة، وتعرض له الشيخ قُدِّس سِرُّه في (( اللامع ) )إذ قال: يعني بذلك أنَّه لا ضير فيه إذا لم يكن قلبه مشغولًا به؛ لأنَّ ذلك يُخِلُّ بالاجتهاد في أمر الجهاد. انتهى.

ويدل عليه الحديث الذي أشار إليه الإمام البخاري إذ فيه فقال «مَا يُعْجلُكَ؟! ... » إلخ كما تقدم في كلام الحافظ، وقريب منه ما في (( الفيض ) )إذ قال: قوله (باب من غزا ... إلخ) وإنَّما اهتم به لما رُوي عن يوشع عليه الصلاة والسلام حين خرج في الغزو نادى في الناس: أن لا يصحبه من كان حديثَ عهدٍ بعُرس، وليصْحَبه من كان فارغَ القلب ليست له حاجة إلى البناء وغيره. انتهى.

قلت: ذكر الشراح هذا لغرض في الباب الآتي، وكلا البابين متقاربان.

ج 4 ص 788

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت