بسم الله الرحمن الرحيم.
ج 5 ص 1027
هكذا في الشروح، قال الحافظ: سقطت البسملة لغير أبي ذر. انتهى.
(باب قال ابن عباس: واو داع ... إلخ) .
وهكذا في نسخة القَسْطَلَّانِي وليس في نسخة (( الفتح ) )والعيني لفظ باب قال القَسْطَلَّانِي سقط باب لغير أبي ذر. انتهى.
قال الحافظ: كذا في جميع النسخ وهذه الجملة إنما وقعت في السورةالتي قبلها في قوله تعالى: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [الرعد:7] والظاهر أن ذكر هذا ههنا من بعض النساخ واختلف أهل التأويل في تفسيرها بعد اتفاقهم على أن المراد بالمنذر محمد صلى الله عليه وسلم فروى الطبرى من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [الرعد:7] أي داع ومن طريق قتادة مثله ومن طريق العوفي عن ابن عباس قال الهادي الله وهذا بمعنى الذي قبله كأنه لحظ قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [يونس:25] ومن طريق أبي العالية قال الهادي القائد ومن طريق مجاهد وقتادة أيضًا الهادي نبي وهذا أخص من الذي قبله ويحمل القوم في الآية في هذه الأقوال على العموم ومن طريق عكرمة ومجاهد أيضًا قال الهادي محمد وهذا أخص من الجميع والمراد بالقوم على هذا الخصوص أي هذه الأمة والمستغرب ما أخرجه الطبري بإسناد حسن عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الآية وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره وقال أنا المنذر وأومأ إلى علي وقال انت الهادي بك يهتدي المهتدون بعدي فإن ثبت هذا فالمراد بالقوم أخص من الذي قبله أي بني هاشم مثلًا. انتهى.
ج 5 ص 1028