"أي: في الرجوع إلى الوطن، قال المهلب: تعجله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ليُرِيح نَفْسه، ويُفْرِح أهله" [1] . انتهى.
وتقدم في كتاب الحج ما في معناه من (باب أسْرَعَ نَاقَته إذا بَلَغ المَدِينَة) ومن (باب المسَافِر إذا جَدَّ به السَّيْر) وتقدم الكلام عليهما في محله.
ج 4 ص 793
[1] فتح الباري:6/ 139