بكسر المهملة وسكون اللام وبفتح المهملة وكسر اللام، هو المعاهدة، وقد تقدم بيانها في أوائل الهجرة. انتهى من (( الفتح ) ).
وقال العلامة العيني: أي: هذا باب في بيان مشروعية الإخاء؛ أي: المؤاخاة، ثم قال في شرح الحديث: وليس بين قوله «قد حالف» وبين قوله «لا حلف في الإسلام» منافاة أنَّ المنفي هو المعاهدة الجاهلية، والمثبت هو المؤاخاة.
وقال النووي «لا حلف في الإسلام» معناه: حلف التوارث، وما يمنع الشرع منه، وأمَّا المؤاخاة والمحالفة على طاعة الله تعالى والتعاون على البر فلم ينسخ إنَّما المنسوخ ما يتعلق بالجاهلية. انتهى. ولا يبعد عندي أن يقال: إنَّ الإخاء والحلف يشمل ما اشتهر في هذا الزمان باسم"كمتي بنانا"
ج 6 ص 1371