فهرس الكتاب

الصفحة 3896 من 4610

هذا تخصيص للعموم الماضي في الذي قبله أنَّ الحياء خير كله، أو يحمل الحياء في الخبر الماضي على الحياء الشرعي، فيكون ما عداه مما يوجد فيه حقيقة الحياء لغة ليس مرادًا بالوصف المذكور، وذكر فيه ثلاثة أحاديث تقدمت، وهي ظاهرة فيما ترجم له. انتهى من (( الفتح ) ).

وقد ترجم على حديث أم سلمة وابن عمر حديثي الباب في كتاب العِلم (باب الحياء في العِلم) وتقدم هناك آراء المشايخ والشراح في غرض المصنِّف بالترجمة.

ج 6 ص 1374

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت