قال الزين ابن المنير: حذف الجواب لأنَّه لو نص على ما في الخبر لطالت الترجمة، أو لو عبر عنه بحكم معين لوقع في عهدته، فكان الإيجاز ما صنع، ثم قال الحافظ: قال البيضاوي: ليس المقصود من شرعية الصوم نفس الجوع والعطش، بل ما يتبعه من كسر الشهوات، وتطويع النفس الأمارة بالنفس المطمئنة، فإذا لم يحصل ذلك لا ينظر الله إليه نظر القَبُول، فقوله «ليس لله حاجة» مجاز عن عدم القَبُول، فنفى السبب وأراد المسبب [1] . انتهى.
ج 3 ص 583
[1] فتح الباري:4/ 116 مختصرا