لعل المقصود بيان تفسير الآية، ففسر قوله تعالى: {غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ} [النساء:25] بقوله (زواني) كما في النسخ الهندية، ونسخة (( الفتح ) )ولم يذكر في الباب حديثًا، قال الحافظ: لعله اكتفى بالآية، وتأويلها عن الحديث المرفوع. انتهى. وليس هذا التفسير في نسخة العيني والقَسْطَلَّانِي ..
قال الحافظ: وهذا التفسير ثبت في رواية المستملي وحده، وقد أخرجه ابن أبي حاتَم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مثله، والمسافحات جمع مسافحة، مأخوذ من السفاح، وهو من أسماء الزنا، والأخدان جمع خدن بكسر أوله وسكون ثانية، وهو الخدين، والمراد به الصاحب، قال الراغب: وأكثر ما يستعمل فيمن يصاحب غيره بشهوة. انتهى.
قال القَسْطَلَّانِي: لم يذكر في هذا الباب حديثًا، بل اقتصر على الآية اكتفاء بها عن الحديث المرفوع، نعم أدخل ابن بطال فيه حديث أبي هريرة التالي لهذا الباب. انتهى.
قلت: وذلك لأجل أنَّه سقطت الترجمة الآتية في نسخة ابن بطال فدخل في هذه الترجمة حديث أبي هريرة الآتي في الباب الآتي.
ج 6 ص 1479