قال القَسْطَلَّانِي:"وكان ذلك واجبًا في ابتداء الإسلام؛ لأنَّ أنفسهم تتشوف إلى شيء من ذلك إذا رأوا هذا يأخذوهم آيسون لا يعطون شيئًا، فأمر الله تعالى برأفته ورحمته أن يرضخ لهم شيء من الوسط إحسانًا إليهم وجبرًا لقلوبهم، ثم نسخ ذلك بآية المواريث، وهذا مذهب الجمهور، ومنهم الأئمة الأربعة، وقالت طائفة هي محكمة وليست بمنسوخة"وبسط الكلام على هذه الآية في (( هامش اللامع ) ).
ج 4 ص 758