وفي نسخة القَسْطَلَّانِي: سورة {إِنَّا أَرْسَلْنَا} [نوح:1] بزيادة لفظ السورة، وفي نسخة الحافظين سورة نوح، والبسملة ساقطة للجميع كما قال الحافظ.
قال العلامة العيني: وهي مكية نزلت بعد النحل وقبل سورة إبراهيم عليه الصلاة والسلام. انتهى.
قوله ( {أَطْوَارًا} [نوح:14] أطوارًا كذا وطورًا كذا ... إلخ)
تقدم قول البخاري هذا في أوائل بدء الخلق، وتقدم هناك شرحه، فارجع إليه لو شئت.
قال الحافظ: وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا} [نوح:14] نطفةً، ثم علقةً ثم مضغةً ثم خلقًا آخر. انتهى.
قوله ( {دَيَّارًا} [نوح:26] من دور) بفتح الدال وسكون الواو، (ولكنه فيعال) بفتح الفاء وسكون التحتية (من الدوران) لأن أصله ديوار فأبدلت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء، ولو كان فعالا لكان دوارا. انتهى من القَسْطَلَّانِي.
وكتب الشيخ قوله (ولكنه فيعال) إذ لو كان فعالًا لكان دوارًا. انتهى.
ج 5 ص 1109