أي: التوسع فيه، وجواب (من) محذوف تقديره ما في الحديث وهو «فليصل رحمه» ويستفاد منه جواز هذه المحبة خلافًا لمن كرهها مُطْلقًا [1] . انتهى.
وفي (( الأنوار لأعمال الأبرار ) )يستحب ترك التبسُّط في الحلال بلا حاجة. انتهى.
قلت: فلا ينافي هذا حديث «اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا» [2]
ج 3 ص 613
[1] فتح الباري:4/ 301
[2] أخرجه البخاري، (رقم: 6460) ومسلم، (رقم: 1055) وغيرهما