فهرس الكتاب

الصفحة 4063 من 4610

قال العلامة العيني: وقد تقدمت هذه الترجمة في كتاب الجهاد، لكن قال (باب الدُّعَاء للمُشْرِكين بالهُدَى لِيَتأَلَّفَهُم) ثم أخرج حديث أبي هريرة الذي هو حديث الباب، فوَجْهُ البَابَين؛ أُعْنِي(باب

ج 6 ص 1425

الدُّعَاء عَلَى المُشْرِكين)و (باب الدُّعَاء للمُشْرِكين) باعتبارين، ففي الأول: مطلق الدعاء عليهم لأجل تَمَادِيهم على كُفْرِهم وإيذائهم المسلمين، وفي الثاني: الدعاء بالهداية ليتألَّفُوا بالإسلام. انتهى.

قال الحافظ: وحكى ابن بطال: أنَّ الدعاء للمشركين ناسخ للدعاء على المشركين، ودليله قوله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران:128] قال: والأكثر على أن لا نسخ، وأنَّ الدعاء على المشركين جائز، وإنَّما النهي عن ذلك في حق من يرجى تألُّفُهم ودُخُولُهم في الإسلام إلى آخر ما قال.

وفي (( الفيض ) )تحت ترجمة الباب: المراد به الدعاء لهم للإسلام، أمَّا الدعاء بنفع الدنيوي لهم؛ فهو أيضًا جائز. انتهى.

ج 6 ص 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت