فهرس الكتاب

الصفحة 1602 من 4610

قال الحافظ: أي في المبايعات. انتهى.

قلت: هذا ليس بوجيه، بل الأوجه عندي أنَّ المراد منه الكيل في الإنفاق على الأهل والعيال كما يدل عليه حديث الباب، وذكره المصنِّف ههنا تبعًا واستطرادًا.

قال الحافظ: قال ابن بطال: الكيل مندوب إليه فيما ينفقه المرء على عياله، ومعنى الحديث: اخرجوا بكيل معلوم يبلغكم إلى المدة التي قَدَّرتم، مع ما وضع الله من البركة في مد أهل المدينة بدعوته صلى الله عليه وسلم، وقال ابن الجوزي: يشبه أن تكون هذه البركة للتسمية عليه عند الكيل [1] . انتهى.

ويشكل على الحديث ما ورد من قوله: صلى الله عليه وسلم «لَاْ تُوكِي فَيُوكِي اللَّهُ عَلَيْكِ» وأشكل منه ما روي عن عائشة:

ج 3 ص 623

كان عندي شطر شعير، فأكلت منه حتى طال عليَّ، فَكِلْتُه فَفَنِي، وجمع الشراح بينهما بوجوه.

ج 3 ص 624

[1] فتح الباري:4/ 346

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت