فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 4610

لا يبعد عندي أن يكون إشارة إلى أن الفتور والملال المذكور هو الغاية القصوى، وإلا فمجرد التواني والتكاسل والترك لأجله مكروه غير مرضي.

قال الحافظ: قوله (باب ما يكره ... إلخ) أي: إذا أشعر بالإعراض عن العبادة، وما أحسن ما عقب المصنف هذه الترجمة بالتي

ج 3 ص 433

قبلها لأن الحاصل منها الترغيب في ملازمة العبادة، والطريق الموصل إلى ذلك الاقتصاد فيها لأن التشديد فيها قد يؤدي إلى تركها وهو مذموم [1] . انتهى.

وأجاد صاحب (( الفيض ) )بحثًا طويلًا يستنبط منه أن الأحكام ثلاثة:

العَزائم، كما في قوله تعالى: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات:17] ، وقد صلى عليه السلام حتى ترم قدماه، والرُّخَص، والقَصْد.

والطبائع أيضًا ثلاثة: الأقوياء، والضعفاء، والأوساط، فكل نوع منها يميل إلى ما يناسب طبعه، فارجع إليه لو شئت توضيحه.

ج 3 ص 434

[1] فتح الباري:3/ 37 مختصرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت