قال الحافظ:"المراد بالمعاهدة المذكورة ما تقدم ذكره من قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ} [الأحزاب:15] وكان ذلك أول ما خرجوا إلى أُحُد، وهذا قول ابن إسحاق، وقيل: ما وقع ليلة العقبة من الأنصار إذ بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يُؤوه ويَنْصُروه ويَمْنَعوه، والأول أَولى". انتهى.
ج 4 ص 766