فهرس الكتاب

الصفحة 4333 من 4610

قال الحافظ: كذا ترجم بلفظ الخبر، وسيأتي شرحه مستوفى في كتاب الفتن، والمراد بالفئتين جماعة علي وجماعة معاوية، والمراد بالدعوة الإسلام على الراجح، وقيل: المراد اعتقاد كل منهما أنَّه على الحق. انتهى. وهكذا قال العلامة العيني، واقتصر العلامة القسطلاني في تفسير الدعوة على المعنى الأخير.

قال العيني: قال الداودي: هاتان الفئتان هما إن شاء الله أصحاب الجمل زعم علي بن أبي طالب أنَّ طلحة والزبير بايعاه، فتعلق بذلك، وزعم طلحة والزبير أنَّ الأشتر النخعي أكرههما على المشي إلى علي رضي الله تعالى عنه وعنهم، وقد جاء في الكتاب والسُّنة الأمر بقتال الفئة الباغية إذا تبين بغيها، وقال الله تعالى: {فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى} الآية [الحجرات:9] . انتهى.

وأمَّا تعلق هذه الترجمة بكتاب المرتدين؛ فلم يتعرض له العيني والقسطلاني، وتعرض له الحافظ إذ قال: وأورده ههنا للإشارة إلى ما وقع في بعض طرقه كما عند الطبري، وزاد في آخره: فبينما هم كذلك إذ مرقت مارقة يقتلها أولى الطائفتين بالحق، فبذلك تظهر مناسبته لما قبله، والله أعلم. انتهى.

ج 6 ص 1508

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت