قال الحافظ في شرح الحديث: قوله «فأَلْقَيتُ لهُ وِسَادَةً» قال المُهَلَّب: فيه إِكْرَام الكَبِير، وجَوَاز زِيَارَة الكَبِير تِلْمِيذَه وتَعْلِيمَه في منزله مَا يَحْتَاجُ إِلَيْه في دِيْنِه، وإيثار التواضع، وحمل النفس عليه، وجواز رد الكرامة حيث لا يتأذَّى بذلك من تَرُدُّ عليه. انتهى.
ج 6 ص 1406