اختلفوا في المراد من الريح على قولين؛ فالأكثرون على أن المراد منه المرض يحدث بمن حبس الرياح، وقال بعضهم: هو ما يحدث من أثر الجن وفي (( المجمع ) )عن النووي في (( شرح مسلم ) )قوله «يَرْقِي مِن هَذِه الرِّيح» أراد به الجنون ومسَّ الجنِّ، وُروي من الأَرواح؛ أي الجن، لأنَّهم كالريح والروح في عدم إبصارهم. انتهى.
وقال العيني: قوله (من الريح) كلمة (من) تعليله أي بسبب الريح. انتهى.
وبسط الكلام عليه الحافظ ومنه في (( هامش اللامع ) )فارجع إليه.
ج 6 ص 1301