فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 4610

قال الحافظ: أي من الاتخاذ أوالبيع أو الصنعة أو ما هو أعم من ذلك، والمراد بالتصاوير الأشياء التي تصور، ثم ذكر حديث ابن عباس مرفوعًا، ووجه الاستدلال به على كراهية البيع وغيره واضح [1] . انتهى.

وفي (( الفيض ) )واعلم أنَّ مسألة فعل التصوير مسألة أخرى، وأمَّا مسألة المصورات ففصلها الشيخ ابن الهُمام في (( الفتح ) )على أحسن وجه، وضبطها في عدة سطور فراجعها. انتهى.

ج 3 ص 642

[1] فتح الباري:4/ 416 مختصرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت