قال الحافظ: أي: ما حكمه؟، والمراد بإظهار الفاحشة أن يتعاطى ما يدل عليها عادة من غير أن يثبت ذلك ببينة أو إقرار، وباللطخ: الرمي بالشر، يقال: لطخ فلان هكذا؛ أي: رمى بشر، وبالتهمة: من يتهم بذلك من غير أن يتحقق فيه، ولو عادة. انتهى.
قلت: والمراد أنَّ الرَّجل
ج 6 ص 1483
لا يصير بهذا الإظهار مستحقًا للحد حتى تثبت فاحشته ببينة أو إقرار.
قال العلامة العيني تحت قوله: «كانت تظهر في الإسلام السوء» قال المهلب فيه: إنَّ الحد لا يجب على أحد إلَّا ببينة أو إقرار ولو كان متهمًا بالفاحشة. انتهى.
ج 6 ص 1484