قال الحافظ: وصله ابن أبي حاتَم، ومضى بيانه في تفسير سورة المائدة. انتهى.
قلت: وتقدم هناك ما كتب الشيخ قُدِّس سِرُّه في (( اللامع ) )لما كان الإحياء صفة خاصة للرب تبارك وتعالى وجب حمله على المجاز، فاحتاج إلى بيان معناه.
وفي (( هامشه ) )قال الخازن: قال أهل المعاني: قوله {أَحْيَاهَا} [المائدة:32] على المجاز؛ لأنَّ المحيي هو الله تبارك وتعالى في الحقيقة، فيكون المعنى: ومن نجاها من الهلاك. انتهى. ووجه الرازي في (( التفسير الكبير ) )نسبة فعل الواحد إلى الناس جميعًا بثلاثة وجوه، وبسط ابن كثير في معانيها. انتهى.
ج 6 ص 1486