كذا في النسخة الهندية، وكذا في نسخة القَسْطَلَّانِي بزيادة البسملة بعده، وفي نسخة العيني: سورة الملائكة، وفي نسخة (( الفتح ) )سورة الملائكة ويس.
قال الحافظ: كذا لأبي ذر، وسقط لغيره لفظ سورة ويس، والبسملة، والأولى سقوط لفظ: يس؛ لأنه مكرر. انتهى. ز
وقال العيني: هي مكية، نزلت قبل سورة مريم وبعد سورة الفرقان. انتهى.
قلت: وسورة الملائكة هي المعروفة بسورة فاطر.
قال (مجاهد) فيما وصله الفريابي القِطْمِير هو لفافة النواة، هو مثل في القلة كقوله:
~ وَأبُوكَ يخْصِفُ نَعْلهُ مُتَوَرِّكًا مَا يَمْلِكُ المِسْكِينُ مِنْ قِطْمِير
وقيل: هو القمع، وقيل: ما بين القمع والنواة.
وقال ابن عباس في تفسير الحَرُور: الحَرُور بالليل، والسَّموم وبفتح المهملة بالنهار ونقله ابن عطية عن رؤبة وقال: ليس بصحيح، والصحيح ما قاله الفراء وذكره في الكشاف: الحَرُور السموم إلا أن السموم بالنهار والحرور فيه وفي الليل، قال في (( الدر ) )وهذا عجيب منه كيف يرد على أصحاب اللسان بقول من يأخذ عنهم. انتهى من القَسْطَلَّانِي.
ج 5 ص 1069