فهرس الكتاب

الصفحة 2359 من 4610

(33)(باب قوله:{إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى ... }إلخ[القصص:76])

قال الحافظ:"هو قارون بن يصفد بن يصهر ابن عم موسى، وقيل: كان عم موسى، والأول أصح، فقد روى بن أبي حاتَم بإسناد صحيح عن ابن عباس أنَّه كان ابن عم موسى، واختلف في تفسير بغي قارون، فقيل: الحسد؛ لأنَّه قال: ذهب موسى وهارون بالأمر، فلم يبقَ لي شيء، وقيل: إنَّه وطئ امرأة من البغايا أن تقذف موسى بنفسها، فألهمها الله إن اعترفت بأنَّه هو الذي حملها على ذلك، وقيل: الكبر؛ لأنَّه طغى بكثرة ماله، وقيل: هو أول من أطال ثيابه حتى زادت على قامته شبرًا."

ثم قال الحافظ: لم يذكر المصنِّف في قصة قارون إلَّا هذه الآثار، وهي ثابتة في رواية المستملي والكشميهني فقط، وقد أخرج ابن أبي حاتَم بإسناد صحيح عن ابن عباس، فذكر قصة خسفه، وقصة أخرى في كثرة ماله، فارجع إليه لو شئت.

وإلى هنا انتهت سلسلة التراجم المعقودة في ذكر موسى عليه الصلاة والسلام، ولعمري لقد أكثر المصنِّف في عقد التراجم

ج 4 ص 851

في ذكره حتى تجاوز عن اثنى عشر بابًا، فكأنَّه اقتفى في ذلك أثر القرآن الكريم في تكرار ذكره مرة بعد أخرى، فنعم الاقتفاء.

ج 4 ص 852

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت