غرض الترجمة ظاهر وهو إثبات صفة الرحمة ويشكل عليه التكرار بالباب الثاني من أبواب هذا الكتاب وهو قوله {قُلِ ادْعُوا الله أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} [الإسراء:110] وتقدم هناك الغرض منه إثبات صفة الرحمة والأوجه عندي في الجواب أن لله تعالى صفتين الرحمن الرحيم وفرق بينهما بوجوه فكرر المصنف الترجمة إشارة إلى اسمي الرحمن الرحيم وأيضًا أشار بهذا التكرار إلى غلبة الرحمة مشعرًا إلى قوله عز اسمه «إن رحمتي سبقت غضبي» وأما الفرق بين كلمتي الرحمن الرحيم فهو مشهور كما ذكره عامة المفسرين.
ج 6 ص 1594