فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 4610

كذا في أكثر الرِّوايات _بالرَّفع_ وهو على سبيل الحكاية أو أراد استئنافية، والغُرُّ المحَجَّلُون مبتدأ، والخبر محذوف، أي: لهم فضل، أو الخبر قوله: من آثار الوضوء، أي: منشأهم آثار الوضوء، وفي رواية الغرِّ المحجَّلين _بالجر_ وهو ظاهر. انتهى من (( الفتح ) )بزيادة من العيني.

وكتب الشَّيخ في (( اللَّامع ) )الظَّاهر أنَّ الاختصاص كرامة من الله مِنَّة على هذه الأمة، وإن كان الوضوء فيهم أيضًا.

وفي (( هامشه ) )يعني أنَّ الخصيصة كونهم غرًّا

ج 2 ص 180

محجَّلين، وليس المعنى أنَّ للوضوء خصيصة لهم كما توهم الحليمي، لأنَّه ثبت عند المصنِّف في قصَّة سارة مع الملك أنَّه لمَّا همَّ بها قامت تتوضأ، الحديث، وفي قصَّة جريج الرَّاهب أيضًا أنَّه توضَّأ وصلَّى، وقد صرَّح بذلك في رواية مسلم عن أبي هريرة مرفوعًا قال: «سيما ليست لأحد غيركم» [1] . انتهى مختصرًا

ج 2 ص 181

[1] صحيح مسلم، كتاب الطهارة، باب استحباب إطالة الغُرَّة والتحجيل في الوضوء، (رقم: 247)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت