فهرس الكتاب
لعل الإمام البخاري أشار بالترجمة إلى أنَّ ما ورد في الروايات من ترك الصلاة على المديون كان في أول الأمر قبل قوله: صلى الله عليه وسلم «وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا» ، ولذا أورد من الحديث بهذا القَدْر.
وقال الحافظ:"قال ابن المنير: أراد بهذه الترجمة أنَّ الدَّين لا يُخِلُّ بالدَّين، وأنَّ الاستعاذَة منه ليْسَت لذاته، بل لما يُخْشَى من غَوائله، وأورد الحديث الذي فيه: «مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَلْيَأْتِنِي» وأشار به إلى بَقِيَّتِه، وهو أنَّه كان لا يُصَلِّي على من عليه دَين، فلمَّا فُتِحَت الفُتُوح صَار يُصَلِّي عليه". انتهى من (( الفتح ) )
ج 4 ص 687