فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 4610

على بناء المجهول، وغرضه بذلك أنَّه لا يجب تغليظ الحلف بالقول، قال ابن المنذر: اختلفوا فقالت طائفة: يُحَلِّفُه بالله من غير زيادة، وقال مالك: يُحَلِّفُه بالله الذي لا إله إلَّا هو، وكذا قال الكوفيون والشافعي، قال: فإن اتَّهَمه القاضي غلَّظه عليه، فيزيد عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الذي يَعْلم من السِّرِّ ما يَعْلم منَ العَلَاِنَية ونحو ذلك، قال ابن المنذر: وبأي ذلك استَحْلَفَه أَجْزَأ، والأصل في ذلك أنَّه إذا حلف بالله صدق عليه أنَّه حَلَف اليمين"."

"وقوله: (ولا يَحْلِف بغيرِ الله) هو من كلام المصنِّف على سبيل التكميل للترجمة". انتهى من (( الفتح ) ).

وتعقَّب العلامة العيني على ما أفاده الحافظ من غرض الترجمة، وقال: قلت:"غرضه بذلك الإشارة إلى أنَّ أصل اليمين أن تكون بلفظ الله لما يذكر عن قريب من حديث عبد الله بن مسعود". انتهى.

ج 4 ص 744

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت