فهرس الكتاب

الصفحة 3917 من 4610

بفتح الخاء المعجمة وضم الموحدة، ويقال: بفتح الموحدة، والضم أصوب، قال الراغب: الخبث يطلق على الباطل في الاعتقاد، والكذب في المقال، والقبيح في الفعال.

قلت: وعلى الحرام والصفات المذمومة القولية والفعلية، قال الخطابي تبعًا لأبي عبيد: لقست وخبثت بمعنى واحد، وإنَّما كره صَلى الله عَليه وسَلَّم من ذلك اسم الخبث، فاختار اللفظة السالمة من ذلك، وكان من سنته تبديل الاسم القبيح بالحسن، وقال غيره: معنى لَقَسَت: غثت _بغين معجمة ثم مثلثة_ وهو يرجع أيضًا إلى معنى خبثت، وقيل: معناه ساء خلقها، قال ابن أبي جمرة: النهي عن ذلك للندب، والخُبْثُ واللَّقْس، وإن كان المعنى المراد يتأدَّى بكل منهما، لكن لفظ الخُبْثِ قبيح، ويجمع أمورًا زائدة على المراد بخلاف اللَّقْس فإنَّه يختص بامتلاء المعدة. انتهى من (( الفتح ) ).

ج 6 ص 1381

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت