غرض المؤلِّف بهذه التَّرجمة يحتمل عندي وجهين: أحدهما: دفع ما يُتوهَّم أنَّها إذا كانت ممنوعة عن الصَّلاة، فلا فائدة في خروجها إلى المصلَّى مع أنَّ خروج امرأة عن بيتها شنيع، والوجه الثَّاني: بيان أنَّ المصلَّى ليس في حكم المسجد في منع دخول الحائض وهو مذهب الجمهور، خلافًا لما حكى بعضهم من عدم جواز دخولهنَّ في المصلَّى، لأنَّه يشبه المسجد، كما في (( هامش اللَّامع ) )في (باب اعتزل الحيض المُصَلَّى) من كتاب العيدين، وسيأتي هناك أيضًا (باب خروج النِّساء والحيَّض المصلَّى) .
ج 2 ص 247