أي: مُطْلقًا، فإن كان كذبًا فهي كراهة تحريم، وإن كان صادقًا فكراهة تنزيه، وفي (( السُّنن ) )من حديث قيس بن أبي غَرَزَة مرفوعا «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلْفُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ» وقال الحافظ تحت حديث الباب: وقد تعقب بأنَّ السبب المذكور في الحديث خاص، والترجمة عامة، لكنَّ العموم مستفاد من قوله في الآية {وَأَيْمَانِهِمْ} [آل عمران:77] [1] . انتهى من (( الفتح ) )
ج 3 ص 617
[1] فتح الباري:4/ 316