الضمير لأولاد المشركين كما صرح به في السؤال. قاله الحافظ.
وفي (( الفيض ) )وقد تقدم أنَّ ابنَ تَيْمِيَةَ نَسَبَ إلى البخاريِّ أنَّه قائلٌ بنجاتهم، واستدلَّ له بهذه الترجمة. قلتُ: بل هي دالَّةٌ على نقيضه؛ لأنَّ ظاهرَها أنَّه اختار التوقُّفَ. انتهى.
ج 6 ص 1440