وفي نسخة الحافظ: السخب بالسين المهملة، فقال: السَّخب بفتح المهملة والخاء المعجمة بعدها موحدة، ويقال فيه الصخب بالصاد المهملة بدل السين: وهو رفع الصوت بالخصام، وأورد المصنِّف فيه حديث عبد الله بن عمرو في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، والغرض منه قوله «وَلَا سَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ» [1] . انتهى.
قلت: والحاصل: أنَّه أخذ الكراهة من نفي كونه صفة له صلى الله عليه وسلم، وهو مشكل لأنَّ كثيرًا من المباحات ليست من صفته عليه الصلاة والسلام، اللهم إلَّا أن يقال: إنَّه ذكر في مقام المدح، فمقتضاه أنَّ مقابله مما يذم ويكره.
ج 3 ص 623
[1] فتح الباري:4/ 343 مختصرا