في (( تراجم شيخ المشايخ ) )لمَّا ثبت في الباب السَّابق عدم تنجس الماء قليلًا كان أو كثيرًا ما لم يتغيَّر طعمه أو ريحه، فقصد بعقد هذا الباب أنَّ قوله عليه السَّلام: (( لَاْ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ في المَاءِ الدَّائِمِ ) )ليس لأجل أنَّ البول فيه يقتضي تغيره، بل لأنَّه متى بال واحد، بال آخر، ثمَّ آخر، وهكذا إلى أن ينجر إلى النَّتن والفساد.
ج 2 ص 219