فهرس الكتاب

الصفحة 4412 من 4610

(1)(باب ما جاء في قول الله تعالى:{وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ}[الأنفال:25])

الترجمة مشتملة على جزئين: أحدهما: هذا، والثاني قوله: وما كان النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم يحذر من الفتن، قال الحافظ بعد ذكر الجزء الأول: قلت: ورد فيه ما أخرجه أحمد والبزار من طريق مطرف بن عبد الله بن الشِّخِّير قال: قلنا للزبير: _يعني: في قصة الجمل_ يا أبا عبد الله! ما جاء بكم؟ ضيعتم الخليفة الذي قُتِل _يعني: عثمان_ بالمدينة، ثم جئتم تطلبون بدمه _يعني بالبصرة_ فقال الزبير: إنَّا قرأنا على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلَّم {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال:25] لم نكن نحسب أنا أهلها حتى وقعت منا حيث وقعت، وأخرج أحمد بسند حسن من حديث عدي بن عميرة سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلَّم يقول «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ، حَتَّى يَرَوُا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ» . انتهى مختصرًا.

قوله (وما كان النبي ... إلخ) يشير إلى ما تضمنه حديث الباب من الوعيد على التبديل والأحداث، فإنَّ الفتن غالبًا إنَّما تنشأ عن ذلك. انتهى من (( الفتح ) ).

ج 6 ص 1537

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت