فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 4610

غرضه ظاهر، وهو التَّنبيه على هذا الأدب الذي كان معروفًا من عادته الشَّريفة صلَّى الله عليه وسلَّم، ليزوره النَّاس الذين يسمعون قدومه صلَّى الله عليه وسلَّم ويسرعون إلى زيارته صلَّى الله عليه وسلَّم، كما يشير إليه لفظ البخاري في غزوة تبوك، ولفظه: «كان إذا قَدِم من سَفر بدأ بالمسجد فيركع فيه ركعتين، ثمَّ جلس للنَّاس» الحديث، وتَعَلُّقُه بالمسجد ظاهر.

قال العيني: وغالب الأبواب في هذا الموضع فيما يتعلَّق بالمساجد، فلا يحتاج إلى زيادة طلب وجوه المناسبات فيها. انتهى.

وقد أعاد المصنِّف هذا الباب في كتاب الجهاد لمناسبة السَّفر.

ج 2 ص 288

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت